﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾
 
 

 صيغة النذر وحكمه 

القسم : النذر   ||   التاريخ : 2011 / 02 / 11   ||   القرّاء : 25569

1 النذر نوعان: مطلق: "لله علي كذا"، ومقيد: "لله عليّ كذا إن حصل لي كذا"
2 صيغة النذر (عليّ لله)، أو( لله علي)، أو نحو ذلك حيث يذكر الله جاعلا النذر عليه، ولا بأس بإضافة كلمة (حق) أو (واجب) (جميع)، إما إن أضاف كلمة (نذر)، فيجب الوفاء أيضا (حكيم)، على الأحوط (سيستاني خامنئي)، وإن لم يقل (عليّ) وإنما قال مثلا: "لله لأفعلن كذا" فلا ينعقد النذر (خامنئي)، ينعقد ويجب الوفاء (حكيم)

3 إن شك في أنه هل قال صيغة النذر بشكل صحيح أم لا، فلا يجب الوفاء (خامنئي)، يبني على الصحة ويجب الوفاء لقاعدة الفراغ (شيرازي حكيم سيستاني)
4 يشترط في متعلق النذر وشرطه، إن كان النذر معلَّقا، أن يكون راجحا شرعا (سيستاني شيرازي)، يكفي الرجحان العقلائي في النذر وشرطه (خامنئي)، يشترط الرجحان الشرعي في متعلق النذر ولو بعنوان ثانوي، أما الشرط فيكفي فيه الإباحة، بأن لا يكون زجرا عن طاعة؛ كما لو قال مثلا: إن صليت جماعة فلله علي لأفعلن كذا، ولا يكون شكرا على مرجوح كالحرام أو المكروه؛ كما لو قال: إن قُتِل زيد فلله علي لأفعلن كذا (حكيم)

5 لا ينعقد النذر إن لم يضف لله أو إلى أي اسم من أسمائه تعالى أو صفة من صفاته (جميع)

6 يكره النذر مطلقا سواء لزم منه المشقة أم لا، وسواء كان متعلقه دائميا أم لا (خامنئي حكيم)، لم تثبت كراهة النذر في حد ذاته، كما لم يثبت استحبابه (سيستاني)، النذر والعهد واليمين، بما أن متعلق الثلاثة لا بد أن يكون راجحا، وحيث إن الهدف منها إلزام النفس بها، فإن هذه الثلاثة تكون راجحة ومستحبة (فضل الله) 

7 النذر أو اليمين أو العهد الذي يكون متعلقها متكررا؛ كما لو نذر أن يصلي صلاة الليل كل يوم، أو يترك التدخين كل يوم، يسقط بمخالفته عمدا مرة واحدة؛ حيث يدفع الكفارة، ولا يجب عليه أن يستمر في الصلاة أو ترك التدخين. أما غير المتكرر، كنذر الحج (المستحب) هذا العام، فهو أوضح في سقوطه؛ إذ لا يبقى له متعلق (جميع)، نعم إن نوى في نذره أو يمينه أو عهده أنه في كل مرة يخالفها يدفع الكفارة، وجب دفعها عند كل مخالفة وليس في أول مخالفة فقط، وبالتالي لا يسقط وجوب الامتثال لمتعلق النذر أو اليمين أو العهد بعد كل مخالفة (خامنئي)

8 يجب الالتزام بالمحدد في صيغة النذر والعهد واليمين بل حتى المقصود بالنية؛ فلو قال في نذره: (لله علي ان أقيم مجلس عزاء) ولم يذكر في الصيغة مكانا محددا، ولكنه قصد في نيته حسينية خاصة، فلا يتحقق الوفاء إلا في خصوص هذه الحسينية التي قصدها وإن لم يذكرها في صيغة النذر (فضل الله سيستاني)



 
 


الصفحة الرئيسية

د. السيد حسين الحسيني

المؤلفات

أشعار السيد

الخطب والمحاضرات

فتاوى (عبادات)

فتاوى (معاملات)

البحوث الفقهية

بحوث فلسفية وأخلاقية

البحوث العقائدية

حوارات عقائدية

متفرقات

سؤال واستخارة

سيرة المعصومين

أسماء الله الحسنى

أحكام التلاوة

الأذكار

أدعية وزيارات

الأحداث والمناسبات الإسلامية

     جديد الموقع :



• النيرفانا بين الفلسفة البوذية والعرفان الإسلامي

• الدين أفيون الشعوب

• شواهد القرآن على أنَّ النباتات الورقيَّة والبقول من غذاء الإنسان

• قطط

• استحباب تربية القطط

• المنتحر ليس كافرا

• شهادة السيدة فاطمة الزهراء

• حجابي عهد إيمان

• عرامة الصبي

• أصل لفظة الجلالة (اللّٰه)

     البحث في الموقع :


  

     ملفات عشوائية :



• من الحجة بين زمن المسيح والنبي محمد

• شهر رمضان مهبط الكتب السماوية

• طهارة لباس ومكان المصلي والستر

• ليلة القدر

• شبهات حول خلق الإنسان من القرآن الكريم

• تنزيه المعصومين عن السهو والخطأ والنسيان

• الرؤوف

• التوبة (3)

• للأحلام وأحواله

• الحكيم الودود

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

Phone : 009613804079      | |      E-mail : dr-s-elhusseini@hotmail.com      | |      www.dr-s-elhusseini.net      | |      www.dr-s-elhusseini.com

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net